الشيخ المحمودي

606

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

667 - [ ما قاله عليه السلام في نعت الدنيا ، وفي ثلاثة لا يعرفون إلّا في ثلاثة وفي من سرّه الغنى والعزّ والكثرة ، ومن سرّه أن يكون أقوى الناس وأغنى الناس ] وقال عليه السّلام في نعت الدنيا وأمور أخر . - على ما رواه جماعة كثيرة « 1 » : منهم السيّد أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسني الهاروني في أماليه « 2 » . قال : أخبرنا أبي قال : أخبرنا أبو القاسم حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : أخبرنا محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثنا الحسن بن هثيم « 3 » قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، عن عنبسة العابد « 4 » عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف : عن الأصبغ بن نباتة ، قال : جاء رجل إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال : صف لي الدّنيا يا أمير المؤمنين . فقال [ عليّ عليه السّلام ] - : ما أصف من دار أوّلّها عناء وآخرها فناء [ في ] حلالها حساب ؛ و [ في ] حرامها عقاب ؛ من صحّ فيها مرض « 5 » ومن استغنى فيها فتن « 6 » ومن افتقر

--> ( 1 ) منهم ابن أبي الدنيا ، فإنّه رواه بسنده - باختصار في متن القطعة الأولى من الكلام - في الحديث : ( 17 - 18 ) من كتاب ذمّ الدنيا ابن أبي الدنيا - ذمّ الدنيا - متن القطعة الأولى من الكلام في الحديث : ( 17 ، 18 ) / الورق 3 / ب / / الورق 3 / ب / . ومنهم السيّد الرضي في المختار : ( 79 ) من نهج البلاغة . ومنهم أبو سعد منصور بن الحسين الآبي المتوفى ( 421 ) في أواخر الباب الثالث من كتاب نثر الدر أبو سعد منصور بن الحسين الآبي - نثر الدر - أواخر الباب الثالث : ج 1 ، ص 312 ط 1 : ج 1 ، ص 312 ط 1 . ومنهم الحسن بن عليّ بن شعبة في المختار : ( 5 ) من قصار كلم أمير المؤمنين من تحف العقول الحسن بن عليّ بن شعبة - تحف العقول - قصار كلم أمير المؤمنين المختار : ( 5 ) : ص 201 : ص 201 . ( 2 ) وما ننقله عن كتاب الأمالي إنما ننقله من ترتيبه تيسير المطالب ص 372 ، لأن أمالي السيّد بشخصه لم يكن بمتناولي . وأيضا جلّ كلم أمير المؤمنين عليه السّلام التي ذكرت في كتاب تيسير المطالب ذكرتها في المجلد الثالث من باب الخطب من كتابنا هذا . ( 3 ) ويحتمل رسم الخطّ من أصلي أن يقرأ أيضا : « هيثم » . ( 4 ) والظاهر أن هذا هو الصواب - وفي أصلي : « عن عتبة العابد » وهو مترجم في تهذيب التهذيب : 8 / 160 . ( 5 ) ما بين المعقوفين مأخوذ من نهج البلاغة ، وجملة : « من صحّ فيها مرض » غير موجودة فيه . ( 6 ) هذا هو الظاهر المذكور في نهج البلاغة ، ورسم الخطّ من أصلي غير واضح .